[ 392 ] وجهه، ثم أخذ كفا فصبها على ذراعه، ثم أخذ كفا آخر فصبها على ذراعه الاخرى، مسح رأسه وقدميه، ثم وضع يده على ظهر القدم، ثم قال: هذا هو الكعب، قال: وأومأ بيده إلى أسفل العرقوب (1)، ثم قال: إن هذا هو الظنبوب (2). (1029) 10 - وعنه، عن ابن أبي عمير، وفضالة، عن جميل بن دراج، عن زرارة بن أعين قال: حكى لنا أبو جعفر عليه السلام وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله، فدعا بقدح من ماء، فأدخل يده اليمنى فأخذ كفا من ماء فأسدلها على وجهه من أعلى الوجه ثم مسح بيده الجانبين جميعا، ثم أعاد اليسرى في الاناء فأسدلها على اليمنى، ثم مسح جوانبها ثم أعاد اليمنى في الإناء، ثم صبها على اليسرى فصنع بها كما صنع باليمنى، ثم مسح ببلة (1) ما بقي في يديه رأسه ورجليه، ولم يعدهما في الإناء. (1030) - 11 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى، عن ابن اذينة، عن بكير وزرارة ابني أعين إنهما سألا أبا جعفر عليه السلام عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فدعا بطشت أو بتور، فيه ماء فغسل كفيه، ثم غمس كفه اليمنى في التور فغسل وجهه بها وأستعان بيده اليسرى بكفه على غسل وجهه، ثم غمس كفه اليمنى في الماء، فاغترف بها من الماء، فغسل يده اليمنى من المرفق إلى الأصابع لايرد الماء إلى المرفقين، ثم غمس كفه اليمنى ________________________________________ (1) العرقوب: العقب، وعقب كل شئ: آخره (لسان العرب 1: 611). (2) في هامش المخطوط، منه قده: (الظنبوب: حرف الساق أو عظمه) راجع القاموس المحيط 1: 103. 10 التهذيب 1: 55 / 157، والإستبصار 1: 58 / 171، رواه الكليني كما مر في الحديث 6 من هذا الباب. (1) في نسخة من التهذيب: ببقية، (منه قده). 11 - التهذيب 1: 56 / 158، والإستبصار 1: 57 / 168. (*) ________________________________________