[ 84 ] ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن فضال، عن ابن بكير نحوه، إلا أنه قال: بلغنا عن الحسن بن علي أنه كان يحج ماشيا (3). ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير مثله (4). (14301) 7 - وعنه، عن محمد بن أبي عبد الله، عن موسى بن عمران، عن الحسين بن سعيد، عن الفضل بن يحيى، عن سليمان قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنا نريد أن نخرج إلى مكة مشاة ؟ فقال: لا تمشوا واخرجوا ركبانا، فقلت: أصلحك الله، بلغنا عن الحسن بن علي (عليهما السلام) أنه حج عشرين حجة ماشيا ؟ فقال: إن الحسن بن علي (عليهما السلام) كان يحج ماشيا وتساق معه الرحال. ________________________________________ = وجهه مع أن فيه إنفاقا للمال من غير نفع ؟ فأجبيه: أن فيه حكمة من وجوه، منها: أن لا يكون المشى لتقليل النفقة، ومنها: أن لا يظن به ذلك، ومنها: بيان جوازه، ومنها: بيان استحبابه، ومنها: إنفاق المال في سبيل الله، ومنها: سد خلل عرفات كما يأتي، ومنها: احتمال الاحتياج إليها للعجز عن المشى، ومنها: أن يطمئن الخاطر وتطيب النفس بذلك فلا تحصل المشقة الشديدة في المشى، وهذا مجرب. وقد قال أمير المومنين (عليه السلام): من وثق بماء لم يظمأ، ومنها: الركوب في الرجوع، ومنها: معونة العاجزين عن المشى، ومنها: احتمال وجود قطاع الطريق والحاجة الى الجهاد والحرب، ومنها، حضور تلك الرواحل بمكة والمشاعر للتبرك، ومنها: إظهار شرفه وحسبه وجلاله، وفيه حكم كثيرة، ومنها: إظهار وفوز نعمة الله عليه (وأما بنعمة ربك فحدث) الى غير ذلك، ثم انتبهت ولم يبق في خاطري إلا هذا القدر. (منه. قده). (3) الكافي 4: 455 / 1. (4) قرب الاسناد: 79. - 7 لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع، وفى علل الشرائع: 447 / 6 عن على بن أحمد، عن محمد ابن أبى عبد الله... إلى آخره، مثله. (*) ________________________________________