[ 137 ] اكتب وابدأ باسم ملك الرعد، فقال: لا أبدء إلا باسم إلهي، ثم أعطف على حاجتك فشكر الله له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك، فتابعه الناس فسمي تبعا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 95 - باب أنه يستحب أن يكتب في العنوان على ظهر الكتاب لفلان وفي داخله إلى فلان، وكراهة العكس (15870) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن السري، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم لفلان، ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان. (15871) 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن النضر بن شعيب، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن السري، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا تكتب داخل الكتاب لأبي فلان، واكتب إلى أبي فلان، واكتب على العنوان لأبي فلان. 96 - باب استحباب الابتداء في الكتاب باسم من يرسل إليه إن كان مؤمنا. (15872) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن * (الهامش) * (1) تقدم في الباب 17 من أبواب الذكر. الباب 95 فيه حديثان 1 - الكافي 2: 494 / 3. 2 - الكافي 2: 494 / 4. الباب 96 فيه حديثان 1 - الكافي 2: 494 / 6 (*). ________________________________________