[ 175 ] دمى، قال: ثم ناوله أبو الحسن (عليه السلام) صرة فيها مئة وخمسون دينارا، فقبضها محمد، ثم ناوله اخرى فيها مئة وخمسون دينارا فقبضها، ثم اعطاه اخرى فيها مئة وخمسون دينارا فقبضها، ثم امر له بألف وخمسمائة درهم كانت عنده، فقلت له في ذلك: فاستكثرته، فقال هذا ليكون أوكد لحجتي عليه إذا قطعني ووصلته، ثم ذكر انه سعى بعمه إلى الرشيد وأنه يدعى الخلافة ويجئ له الخراج، فأمر له بمأة الف درهم ومات في تلك الليلة. ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن على بن جعفر نحوه إلا أنه قال: فيها مئة دينار، وقال في آخره: فيها ثلاثة آلاف درهم (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 114 - باب استحباب كظم الغيظ (16002) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان وعلي بن النعمان جميعا، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: * (الهامش) * (1) الكافي 1: 404 / 8. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 32 من أبواب الدعاء، وما يدل على الحم الأول في الباب 112 من هذه الأبواب. ويأتي ما يدل عليه في الحديث 13 من الباب 138، وفي الحديث 10 من الباب. 164 من هذه الأبواب، وفي الباب 3، وفي الحديث 6 من الباب 6 من أبواب جهاد النفس الا باب 114 فيه 15 حديثا 1 - الكافي 2: 89 / 2. (*) ________________________________________