[ 318 ] إليه ذلك العهد والامانة اللذين اخذا عليهم الا ترى انك تقول: امانتي اديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، ووالله ما يؤدي ذلك احد غير شيعتنا - إلى ان قال: - وذلك انه لم يحفظ ذلك غيركم، فلكم والله يشهد، وعليهم والله يشهد بالخفر (4) والجحود والكفر. ثم قال: هل تدري ما كان الحجر ؟ قلت: لا، قال: كان ملكا من عظماء الملائكة عند الله، فلما اخذ الله من الملائكة الميثاق كان أول من آمن به وأقر ذلك الملك فاتخذه الله أمينا على جميع خلقه فألقمه الميثاق، وأودعه عنده، واستعبد الخلق أن يجددوا عنده في كل سنة الاقرار بالميثاق والعهد الذي أخذ الله عزوجل عليهم - إلى أن قال -: ثم إن الله عزوجل لما بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان، لان الله حين أخذ الميثاق من ولد آدم أخذه في ذلك المكان، وفي ذلك المكان القم الملك الميثاق... الحديث. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله (5). (17836) 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام) أنه إنما يقبل الحجر (1) ويستلم. ليؤدي الى الله العهد الذي اخذ عليهم في الميثاق وإنما يستلم الحجر لان مواثيق الخلائق فيه وكان اشد بياضا من اللبن فاسود من خطايا بنى آدم. ولو لا ما مسه من ارجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ (17837) 7 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) بأسانيده عن محمد بن ________________________________________ (4) خفر العهد: نقضه. (الصحاح - خفر - 2: 649). (5) علل الشرائع: 429 / 1. 6 - الفقيه 2: 124 / 541. (1) في نسخة: الحجر الاسود (هامش المخطوط). 7 - علل الشرائع: 424 / 2، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 91 / 1. (*) ________________________________________