[ 304 ] إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أجيزوا (1) لاهل المعروف عثراتهم واغفروها لهم، فان كف الله عز وجل عليهم هكذا، وأوما بيده كأنه يظل بها شيئا. (21608) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن زكريا المؤمن، عن داود بن فرقد أو قتيبة الاعشى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله فداك آباؤنا وأمهاتنا، إن أهل (1) المعروف في الدنيا عرفوا بمعروفهم، فبم يعرفون في الآخرة ؟ فقال: ان الله عزوجل إذا أدخل أهل الجنة الجنة أمر ريحا عبقة (2) فلصقت بأهل المعروف، فلا يمر أحد منهم بملا من أهل الجنة الا وجدوا ريحه فقالوا: هذا من أهل المعروف. (21609) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن للجنة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله إلا أهل المعروف، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة. (21610) 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله البرقى، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، يقال لهم: ان ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم. ________________________________________ (1) في نسخة: أقيلوا (هامش المخطوط). (4) الكافي 4: 29 / 1. (1) في المصدر: اصحاب. (2) في المصدر زيادة: طيبة. (5) الكافي 4: 30 / 4. (6) الكافي 4: 29 / 2. (*) ________________________________________