[ 44 ] محمد بن إسماعيل، عن محمد ابن عذافر، عن أبيه قال: دفع إلي أبو عبد الله سبعمائة دينار، وقال: يا عذافر اصرفها في شئ أما على ذلك مابي شره (1)، ولكني أحببت أن يراني الله متعرضا لفوائده. قال عذافر: فربحت فيها مائة دينار فقلت له في الطواف: جعلت فداك قد رزق الله فيها مائة دينار، فقال: أثبتها في رأس مالي. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن عذافر (2). أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4). 12 - باب استحباب الإجمال في طلب الرزق، ووجوب الاقتصار على الحلال دون الحرام (21938) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: ألا إن الروح الامين نفث في روعي (1) أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله فإن الله تبارك وتعالى قسم الارزاق بين خلقه حلالا، ولم يقسمها حراما، فمن اتقى الله ________________________________________ (1) في الفقيه: ما أفعل هذا على شره مني (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 96 / 368. (3) تقدم في الأبواب 1، 4، 6، 7 من هذه الأبواب. (4) يأتي ما يدل عليه عموما في الأبواب 12، 18، 23 من الأبواب. الباب 12 فيه 10 أحاديث 1 - الكافي 5: 80 / 1. (1) الروع بالضم: القلب والعقل (الصحاح - روع - 3: 1223). (*) ________________________________________