وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 93 ] النسخ لم ترد فيه الهمزة بل وردت فيه (و) فقط. وكذلك في ضبط أسماء رجال السند، فقد أثبت - كذلك - كل ما جاء في النسخ من إختلافات، وأشار إليها بوضع علامة (نخ) كلما خلت نسخة من كلمة، أو إختلفت مع أخواتها. وكذلك، يستعمل هذا الأسلوب، عند إختلاف المصادر، وهنا يشير الى إسم المصدر الذي ورد فيه الخلاف بإختصار. ولم يحاول في أي مورد من موارد الإختلاف سواء في السند أو المتن الإشارة الى ما هو المختار عنده، أو الذي يجب أن تكون عليه أصول المصادر، من الصواب والصحيح. ولا الى ما هو في النسخ المنقول عنها من التصحيف والسهو. والسبب في ذلك كما يبدو لنا، هو: أولا: هدفه من التأليف. إن غرض المؤلف من الإقدام على تأليف هذا الكتاب هو ما ذكره في المقدمة. بقوله: (إن من طالع كتب الحديث، وأطلع على ما فيها من الأحاديث، وكلام مؤلفيها، وجدها لا تخلو من التطويل، وبعد التأويل، وصعوبة التحصيل، وتشتت الأخبار، وإختلاف الإختيار، وكثرة التكرار، وإشتمال الموسوم منها بالفقه على ما لا يتضمن شيئا من الحكام الفقهية، وخلوه عن كثير من أحاديث المسائل الشرعية، وإن كانت بجملتها كافية لأولي الألباب) (1). فنجد إن الهدف الأساس للمؤلف، إنما الجمع الكامل، والتنسيق والتهذيب، دون الشرح والتعليق والتصحيح، فتوقع مثل ذلك في غير محله والإعتراض عليه بأي شئ من ذلك، خالرج عن المنهج العلمي، ولا يقدم عليه إلا من جهل أساليب العلماء، وإبتعد عن أهدافهم. ________________________________________ (1) كتابنا هذا، 1 / 5. (*) ________________________________________