[ 201 ] فأغار عليهم وأعجزهم هربا في الجبال وأصابوا رجلا واحدا فأسلم (1). وفيها: بعث محمد بن مسلمة إلى قوم من هوازن فكمن القوم لهم وافلت محمد وقتل أصحابه (2). وفيها: كانت سرية زيد بن حارثة إلى الجموم من أرض بني سليم، فأصابوا نعما وشاء وأسرى (3) وفيها: كانت سرية زيد بن حارثة إلى العيص (4) في جمادى الأولى (5). وفيها: سرية زيد بن حارثة إلى الطرف إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا، فهربوا وأصاب منهم عشرين بعيرا (6). = ________________________________________ يدخلها ماء السماء عذبا زلالا. وقيل: هو موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا (انظر: معجم البلدان 4: 366). (1) انظر: المناقب لابن شهر آشوب 1: 201، المغازي للواقدي 2: 522، الطبقات الكبرى 2: 86، تاريخ الطبري 2: 641، دلائل النبوة للبيهقي 4: 83، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 291 / 3. (2) انظر: المناقب لابن شهر اشوب 1: 201، المغازي للواقدي 2: 551، الطبقات الكبرى 2: 85، تاريخ الطبري 2: 641. (3) انظر: المناقب لابن شهر آشوب 1: 201، الطبقات الكبرى 2: 86، تاريخ الطبري 2: 641، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 2 0: 292 / 3. (4) العيص: موضع في بلاد بني سليم به ماء يقال له: ذنبان العيص (معجم البلدان 4: 173). (5) انظر: المناقب لابن شهر اشوب 1:، 201، المغازي للواقدي 2: 553، الطبقات الكبرى 2: 87، تاريخ الطبري. 2: 641، دلائل النبوة للبيهقي 4: 84، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20: 292 / 3. (6) انظر: المناقب لابن شهر آشوب 2: 201، المغازي للواقدي 2: 555، الطبقات الكبرى 2: 87، تاريخ الطبري 2: 641، دلائل النبوة للبيهقي 4: 84، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 30: 292 / 3. (*) ________________________________________