[ 279 ] وتزوج قتيلة بنت قيس اخت الأشعث بن قيس، فمات قبل أن يدخل بها، فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بعده. وقيل: إنه طلقها قبل أن يدخل بها ثم مات صلوات الله عليه واله. وتزوج فاطمة بنت الضحاك بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين انزلت آية التخيير (1) فاختارت الدنيا وفارقها، فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول: أنا الشقية اخترت الدنيا. وتزوج سنى بنت الصلت فماتت قبل أن تدخل عليه. وتزوج أسماء بنت النعمان بن شراحيل فلما ادخلت عليه قالت: أعوذ بالله منك فقال: 0 قد أعذتك القحي بأهلك). وكان بعض أزواجه علمتها ذلك فطلقها ولم يدخل بها. وتزوج مليكة الليثية، فلما دخل عليها قال لها: (هبي لي نفسك)، فقالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة، فأهوى صلى الله عليه وآله وسلم بيده يضعها عليها فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: (لقد عذت بمعاذ) فسرحها ومتعها. وتزوج عمرة بنت يزيد، فرأى بها بياضا فقال: (دلستم علي) وردها. وتزوج ليلى بنت الخطيم الأنصارية فقالت (2): أقلني، فأقالها (3). وخطب امرأة من بني مرة فقال أبوها: إن بها برصا، ولم يكن بها، فرجع فإذا هي برصاء. وخطب عمرة فوصفها أبوها، ثم قال: وأ زيدك إنها لم تمرض قط، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (ما لهذه عند الله من خير). وقيل: انه ________________________________________ (1) الاحزا ب: 28 - 29. (2) لي نسخة (ط) في زيادة: ضربت ظب هرة، فقال. أكلك الأسود، ثم تزوجها فقالت... (3) في نسخة (ط) زيادة: فأكلها الذئب. (*) ________________________________________