[ 318 ] بابها، فمن أراد العلم فليأت من الباب) (1). وما رواه عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استدعى عليا فخلا به، فلما خرج إلينا سألناه: ما الذي عهد إليك ؟ فقال: (علمني ألف باب من العلم، فتح لي كل باب ألف باب) (2). ومنها: أنه جعل محبته علما على الإيمان، وبغضه علما على النفاق بقوله فيه: (لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق) (3). ومنها: أنه عليه وآله السلام جعل ولايته علما على طيب المولد، وعداوته علما على خبث المولد، بقوله (بوروا (4) أولادكم بحب علي بن أبي طالب، فمن أحبه فاعلموا أنه لرشدة، ومن أبغضه فاعلموا أنه لغية (5). رواه جابر بن عبد الله الأنصاري عنه ________________________________________ (1) تاريخ جرجان: 65 / 7، مستدرك الحاكم 3: 1 26، تاريخ بغداد 11: 49، مناقب ابن المغازلي: 8 0 / 1 2 0 و 81 / 121 و 1 22، مناقب الخوارزمي: 4، - تاريخ دمشق - ترجمة الإمام علي عليه السلام - 2: 466 / 985 و 469 / 988 و 47 0 / 991 و 473 / 992، تذكرة الخواص: 52، أسد الغابة 4: 22، كفاية الطالب: 2 2 0 - 2 2 1، ذخائر العقبى: 77 (2) بصائر الدرجات: 333، الاختصاص 282، مناقب ابن شهرآشوب 2: 36 وذكره باختلاف في صدره ابن عساكر في تاريخه - ترجمة الإمام علي عليه السلام - 2: 83، / 1003. (3) ارشاد المفيد 1: 40، أمالي الطوسي 1: 26 4، مسند الحمدي 1: 31 / 58 المصنف لابن أبي شيبة 12: / 57 / 1 2 1 13، صحيح مسلم 1: 86 / 1 31، سنن ابن ماجة 1: 42 / 4 11، السنة لابن أبي عاصم 584 / 1325، مسند أحمد 1: 95، فضائل أحمد: 4 5 / 71 و 122 / 181 و 156 / 224 و 160 / 229 و 214 / 292، صحيح الترمذي 5: 643 / 3736 خصائص النسائي 118 / 100، 101 سنن النسائي 8: 116، الايمان لابن مندة 2: 60 7 / 532، حلية الأولياء 4: 1 85، تاريخ بغداد 2: 255 و 14: 4 26، تدكرة الخواص: 35، اسد الغابة 4: 26، ذخائر العقبى: 91. (4) بوروا: أي امتحنوا. (انظر الصحاح - بور - 2: 597). (5) ارشاد المفيد 1: 4 5، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 38: 189. (*) ________________________________________