[ 327 ] فهذان الخبران مما رواهما الشيعي والناصبي، وتلقته الامة بالقبول على اختلافها في النحل وتباينها في المذاهب، وإن كانوا قد اختلفوا في تأويله واعتقاد المراد به. فاما وجه الاستدلال بخبر الغدير ففيه طريقتان: احداهما: أن نقول: ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرر امته في ذلك المقام على فرض طاعته فقال: (ألست اولى بكم من أنفسكم) فلما أجابوه بالاعتراف وقالوا: بلى، رفع بيد أمير المؤمنين عليه السلام وقال عاطفا على ما تقدم: (فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه (1) - وفي روايات اخر: فعلي مولاه - اللهم وال من = ________________________________________ 438، صحيح الترمذي 5: 64 0 / 3730، خصائص النسائي: 68 - 79 / 45 و 48 و 50، 51 و 62 و 63 و 64، حلية الأولياء 4: 345 و 7: 195 و 196 تاريخ اصبهان 2: 281 و 328، الطبراني في المعجم الكبير 1: 146 / 328 و 148 / 333 و 334 و 2: 247 / 2035 و 4: 17 / 3515 و 11: 74 / 11087 و 24: 146 / 384 - 389 والصغير 2: 53 - 5 4، تاريخ بغداد: 325 و 3: 406 و 4: 305 و 8: 53 و 9: 365 و 10: 43 و 12: 323، الاستيعاب 3: 34، المناقب لابن المغازي: 27 - 36 / 40 - 56 وانظر طرق الحديث عن الصحابة في تاريخ ابن عساكر - ترجمة الإمام علي (ع) - 1: 306 390، مجمع الزوائد 9: 109 وغير ذلك من مصادر العامة المختلفة التي يصعب حصرها هنا، حيث تتكفل في ذلك المراجع المختصة بهذا الباب، ولعل من أضح التعليقات المؤيدة لهذا الأمر ما ذكره الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل (1: 1 52) عن أحد المشايخ وهو عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي (ت 417 ه) والذي يترجم له بأنه كان صادقا عارفا حافظا وغير ذلك من عبارات الثناء والتقدير كما يذكر ذلك الخطب البغدادي في تاريخه (27211) الذهبي في تذكرة الحفاظ (4: 1 27 2 / 1 0 7 2) فذكر الحسكاني عنه قوله: خرجته - أي حديث المنزلة - بخمسة آلاف إسناد. فتأمال (1) السنة لا بن أبي عاصم: 1 36 1، مسند أحمد 4: 37 5، خصائص النسائي: 1 00 / 8 4، (*) = ________________________________________