[ 338 ] قال ابن عباس: فسرى عني (1). ومنه: إخباره بالمخدج (2) وقوله: (إن فيهم لرجلا موذون اليد، له ثدي كثدي المرأة وهو شر الخلق والخليقة، قاتلهم أقرب الخلق إلى الله وسيلة). ولم يكن المخدج معروفا في القوم، فلما قتل الخوارج جعل يطلبه في القتلى ويقول: (والله ما كذبت ولا كذبت) ويحض أصحابه على طلبه لما أجلت الوقعة، وكان يرفع رأسه إلى السماء تارة ويحطه أخرى، حتى وجد في القوم فشق عن قميصه، فكان على كتفه سلعة كثدي المرأة عليها شعرات إذا جذبت انجذب كتفه معها وإذا تركت رجع كتفه إلى موضعها، فلما وجده كبر ثم قال: (أن في هذه لعبرة لمن استبصر) (3). ومنه: قوله في الخوارج مخاطبا لأصحابه: (والله لا يفلت منهم عشرة ________________________________________ (1) ارشاد المفيد 1: 315، الخرائج والجرائح 1: 200 / 39، الثاقب في المناقب: 266 / 5، وباختلاف في رجال الكشي 1: 315 / 156، باختصار في إرشاد القلوب: 224 (2) المخدج: الناقص الخلق، ويراد به هنا مخدج اليد أي ناقصها. (3) ارشاد المفيد 1: 316 - 317، ونحوه قي مسند الطيالسي: 24 / 66 و 69، ومصنف عبد الرزاق الصنعاني 10: 147 / 18650 و 149 / 18652 و 18653، والمصنف لابن أبي شيبة 15: 303 / 19727 و 311 / 19744، وصحيح مسلم 2: 749 / 1066، وسنن أبي داود 4: 242 / 4763 و 244 / 4768 و 245 / 4769 وسنن ابن ماجة 1: 59 / 167، والسنة لابن أبي عاصم: 428 / 912 و 430 / 916 و 432 / 917، ومسند أحمد 1: 83 و 95 و 144 و 147 و 155 وخصائص النسائي 184 / 177 و 189 / 183 و 190 / 184 و 191 / 186 و 193 / 188، ومسند أبي يعلى الموصلي 1: 281 / 337 و 471 / 476 و 477 و 472 / 478 - 481 و 421 / 555 والمعجم الصغير للطبراني 2: 85 وسنن البيهقي 8: 188، وتاريخ بغداد 11: 118 و 12: 390، ومناقب الخوارزمي: 185، وجامع الاصوال لابن الأثير 1: 790 / 7550، والكامل في التاريخ 3: 347 و 348 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 275 و 276. (*) ________________________________________