[ 152 ]
القيام مقامه فلم يقبله أحد من الطائفة، بل تبرؤوا منه ولقبوه الكذاب (1). وله أخبار كثيرة في هذا المعنى، مشهورة عند أصحابنا، رأيت الاضراب عن ذكرها تحريا للاختصار وبالله التوفيق. (هامش) * (1) انظر: ارشاد المفيد 2: 336. (*)
________________________________________