وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 59 ] يضع فيه ماله، ليتلمسها أبو قحافة الاعمى ليطمئن ولمجمكن. فيكذبها. ألف: " قال الفاكهي: ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي حمزة الثمالى، قال: قال عبد الله: لما خرج النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " إلى الغار، ذهبت استخرج وأنظر هل أحد يخبرني عنه، فاتيت دار أبي بكر، فوجدت أبا قحافة، فخرج علي ومعه هراوة، فلما رآني اشتد نحوي، وهو يقول: هذا من الصباة الذين أفسدوا علي ابني (1). فهذه الرواية توضح أن أبا قحافة لم يكن حينئذ قد عمي بعد. وسندها معتبر عندهم. ب - لم نفهم لماذا لم يترك أبو بكر لاهل بيته شيئا ؟ وما هذا الجفاء منه لهم ؟ ! ومن أين علم أبو قحافة الضرير بانه قد حمل ماله معه حتى قال لهم: إنه قد فجعهم بنفسه وماله ؟ ! ج - ولماذا هذا الدور لاسماء ؟ ألم تكن زوجة للزبير حينئذ، وألم تهاجر معه إلى المدينة قبل ذلك، حيث لم يبق من اصحاب النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، في مكة سوى علي وأبي بكر، ومن يفتن ويعذب ؟ ! وأين كانت زوجات أبي بكر عن ذلك كله ؟ ! 3 - مع أدوار لاسماء أيضا وغيرها وأما أن أسماء كانت إذا أمست تذهب بالطعام إليهما إلى الغار، وأنها هي التي هيات الزاد لهما حين سفرهما إلى المدينة. وأنها هي التى ارسلت إليه الراحلتين. وأيضا تسميتها بذات النطاقين في هذه المناسبة فيرد عليه: ________________________________________ (1) الاصابة ج 2 ص 460 / 461 وهذه الرواية تدل على ان ابا قحافة يرى ان ابنه ابا بكر قد صار من الصباة وأنه قد اسلم بعد جماعة عبد الله منهم. وهذا ينافي ما تقدم من أنه كان أول من اسلم. (*) ________________________________________