[ 78 ] وقال: إن أولى الناس بامر نبي الله ثاني اثنين، إذ هما في الغار، وابو بكر السباق المسن. وقال يوم البيعة العامة " إن أبا بكر رحمه الله صاحب رسول وثاني اثنين، اولى الناس باموركم، فقوموا فبايعوه " (1). وعن سلمان: " أصبتم ذا السن فيكم. ولكنكم أخطاتم أهل بيت نبيكم ". وحينما طلب اليهود من أبي بكر أن يصف لهم صاحبه قال: " معشر اليهود، لقد كنت معه في الغار كاصبعي هاتين إلخ ". وعن عثمان: (إن أبا بكر الصديق (يبدو أن كلمة الصديق زيادة من الرواة لما ثقدم) أحق الناس بها، إنه لصديق، وثاني اثنين، وصاحب رسول الله " هكذا عن أبي عبيدة. وعن علي، والزبير: " الغار، وشرفه، وكبره، وصلاته بالناس " (2). ________________________________________ (1) راجع هذه النصوص في: مجمع الزواثدج 5 ص 182 عن الطبراني ورجاله ثقات وبعضه عن ابن ماجة، وسيرة ابن هشام ج 4 ص 311، والبداية والنهاية ج 5 ص 248 عن البخاري، والسيرة الحلبية ج 3 ص 359، وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 8 والمصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 438، والغدير ج 7 ص 92 عن بعض من تقدم وعن: الرياض النضرة ج 1 ص 162، 166. (2) راجع في ما تقدم كلا أو بعضا شرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 8، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 66، وسنن البيهقي ج 8 ص 153. وذكر ذلك في الغدير ج 5 ص 369 وج 7 ص 92 وج 10 ص 7 كلا أو بعضا عن المصادر التالية: مسند أحمد ج 1 ص 35، وطبقات ابن سعد ج 3 ص 128، ونهاية ابن الاثير ج 3 ص 247، وصفة الصفوة ج 1 ص 97، والسيرة الحلبية ج 3 ص 386، والصواعق المحرقة ص 7، وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 131 وج 2 ص 17، والرياض النضرة ج 2 ص 195، وكنز العمال ج 3 ص 140 عن الاطرابلسي في فضاثل الصحابة ونقل أيضا عن الكنز ج 3 ص 139 و 136 و 140 عن ابن أبي شيبة وابن عساكر، وابن شاهين، وابن جرير، وابن سعد، وأحمد، ورجاله رجال الصحيح. (*) ________________________________________