وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 52 ] القوم، فما بقي أحد إلا امتلات عينه من الحصا. وفي رواية: وأفواههم، ومناخرهم، ثم ردفهم المؤمنون يقتلونهم، ويأسرونهم (1). فابن عباس إنما يطبق الاية على هذا العمل الاعجازي. الملائكة في بدر: وقد أمد الله المسلمين بالملائكة لتثبيت قلوبهم، وفي كونهم حاربوا خلاف. وظاهر القرآن ربما لا يساعد عليه حيث يقول تعالى: (وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) الانفال / 15. ولكن ثمة آية أخرى تشير إلى إشتراكهم بالقتال، وهي قوله تعالى في سورة الانفال / 12: (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب، فاضربوا فوق الاعناق، واضربوا منهم كل بنان). هذا إذا كان قوله تعالى: فاضربوا إلخ خطابا للملائكة، كما لعله الظاهر، وإن كان خطابا للمقاتلين من الناس، فلا دلالة في الاية على ذلك ايضا. ومهما يكن من أمر، فإن الملائكة كانوا يتشبهون بأمير المؤمنين علي " عليه السلام " (2). ________________________________________ (1) البحار ج 19 ص 229 عن تفسير الثعلبي، والمناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 189، وليراجع الحلبية ج 2 ص 167. (2) البحار ج 19 ص 285 عن المناقب. ويروي الاخرون: أنهم كانوا على هيئة الزبير الذي كان عليه عمامة صفراء فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر كما في المستدرك للحاكم ج 3 ص 361، وحياة الصحابة ج 3 ص 586 عنه، وعن كنز العمال ص 268 عن الطبراني وابن عساكر، ومجمع الزوائد ج 6 ص 84، ولكن يعكر على هذا ما في دلائل النبوة لابي نعيم ص 170، وحياة الصحابة ج 3 ص 586 عنه من أن الملائكة كان عليهم يوم بدر عمائم بيض. (*) ________________________________________