وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 300 ] (لا أحبسه إلا أن له أصحابا، فاقتصوا أثره حتى أتوهم، فقتلوهم) (1). وعند الواقدي: أن ابن الطفيل قال: (ما أقبل هذا وحده، فاتبعوا أثره حتى وجدوا القوم إلخ..) (2). ومعنى ذلك هو أن عامرا لم يكن يعلم بإجارة أبي براء لهم، ولا كان امرهم معلنا، ومشهورا. وذلك يخالف الرواية القائلة: إن ملاعب الاسنة أخبر أهل نجد بإجازته لهم. وجه جمع غريب: قال العسقلاني: يمكن الجمع بين كونهم سبعين، وكونهم أربعين، بأن الاربعين كانوا رؤساء، وبقية العدة كانوا أتباعا (3). ونقول: 1 - متى جرت العادة على هذا التفصيل في عدد المقاتلين. 2 - ما المراد بكونهم اتباعا، وكون أولئك قادة، هل المراد: أنهم سادة ومعهم عبيدهم ؟ ! أم المراد: أن أربعين كانوا سادة في قبائلهم والباقون كانوا من الناس العاديين ؟ أما الاول، فلا شاهد له. وأما الثاني، فإن سادة الاوس والخزرج، وغيرهم كانوا معروفين مشهورين، ومميزين ________________________________________ (1) تاريخ الامم والملوك ج 2 ص 550 ط دار المعارف والدر المنثور ج 2 ص 95 عن ابن جرير وابن المنذر. (2) مغازي الواقدي ج 1 ص 348. (3) فتح الباري ج 7 ص 297 والسيرة الحلبية ج 3 ص 171 عن العسقلاني. (*) ________________________________________