وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 374 ] حتى عمر وابا بكر فلا يتلاءم مع ما يذكر من موقفهما هنا. فان صح ما نقل عن الشيخين هنا، ولا أراه يصح، فإننا نجد أنفسنا أمام احتمالين لا يد ان يكون احدهما هو السبب ونرجح ثانيهما وهما: الاول: ان يكونا قد رايا تصميم رسول الله (ص) على المسير الى درجة عرفا انه صلى الله عليه واله وسلم لن يتراجح عن قراره بأي ثمن كان ولو كان وحده فموقفهما ذا لن يكون له اثر في ذلك ولسوف يكون مفيدا في تسجيل موقف ايچابي لهما يمكن ان يكون مفيدا لهما ف تحسين موقعهما عند النبي (ص) والمسلمين ولا سيما بعد فرارهما في أحد وبعد مشورتهما المتخاذلة في بدر الثاني: إنهما ربما يكونان قد وقفا من نعيم بن مسعود أو من غيره على حقيقة أمر أهل مكة وأنهم خائفون من مواجهة النبي (ص) والمسلمين بالحرب لا سيما منع ما نلمحه من وجود قدر من التفاهم والانسجام في المواقف احيانا كما تقدم في غزوة بدر حول الاستشارة في الحرب ثم في قصة الاسرى وبعد ذلك في غزوة احد حينم وضعنا بعض علامات الاستفهام حول تحركات الخليفة الثاني. والخلاصة: انهما إذا كانا قد علما بحقيقة امر المشركين فهما يعلمان مسبقا: أن خروج النبي (ص) والمسلمين الى بدر الموعد لن يشكل اي خطر على مشركي قريش الا من الناحية الاعلامية والسياسية والنفسية كما انهما انفسهما سوف لا يواجهون اي خطر يخشونه ولو في ضمن زحمة المعركة كما قد حصل في أحد. الافراح والاتراح: إننا - وان كنا قدر الواقدي في حدود معينة ونراه منصفا شيئا ما وهو من حيث نقله ينقل سيرة النبي الاعظم صلى الله وآله وسلم ________________________________________