وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 376 ] بسبب تفرق الاهواء ولا الجل نقص في كفاءة القيادة وانما هو مجرد خطأ شخصي اعقبته حركة قتالية فريدة تجلت فيها كفاءات لا يمكن مواجهتها في اي زمان أو مكان ولا سيما من علي امير المؤمنين عليه، السلام ثم بعض من لحقه من الصحابة الاخيار. فلا معنى اذن لابتهاج المشركين بحرب لو كانت تشبه حرب احد فذلك يعني الدمار الكامل والشامل لهم. واما بالنسبة لحالة المسلمين التي تحدث عنها الواقدي فنحن لا نوافق المؤرخين ولا المحدثين على ما ذكروه من خوف شامل في المسلمين من مواجهة المشركين في بدر الموعد إذ لم يكن ثمة مبرر لذلك لا سيما بعد ان حقق المسلمون انتصارات رائعة ومثيرة على المشركين في بدر وأحد رغم خطأ الرماة التي تسبب بحدوث كارثة. ثم انهم بجهود علي عليه السلام تلافوا الخطأ وهزموا عدوهم. هذا بالاضافة الى انتصاراتهم على اليهود ثم تحركهم في المنطقة بصورة زادت من هيمنتهم ونفوذهم وجعلتهم اكثر قوة وشوكة وثقة بالمستقبل. ولنا ان نتساءل: إذا كانوا المسلمون ارتعبوا حتى خاف النبي (ص) ان لا يخرج معه احد فكيف ارتفع هذا الخوف عنهم حتى خرج من الشجعان معه الف وخمس مئة رجل مع ان الذين خرجوا معه الى احد ليدافعوا عن بلدهم االمدينة كانوا الف رجل (رجع منهم ثلاث مئة مع ابن ابي) ؟ ! مع الاشارة الى ان عدد المسلمين لم يكن يزيد عن الخارجين معه الا يسيرا. وهل يمكن ان يذكر لنا التأريخ اسم واحد من أولئك الذين تخلفوا غن الخروج خوفا وجبنا ؟ ! أما مشركوا مكة فقذ تقلص نفوذهم في المنطقة بدرجة كبيرة ________________________________________