[ 60 ] وفي البخاري: أن النبي (ص) نفسه كان يذهب بعد صلاة العصر إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة (1). وبعض المصادر ذكرت النص المتقدم، ولم تذكر عبارة: فيأتي العوالي، أو فيأتيها (2). وعدم ذكر ذلك لا يضر في المقصود، لأنه إنما يتحدث عن التبكير في صلاة العصر. ولا يتم ذلك إلا إذا قدر الوصول إليها قبل المغرب، كما هو ظاهر. 2 - عن أنس: كان أبعد رجلين من الأنصار من رسول الله (ص). دار أبو لبابة بن عبد المنذر، وأهله بقباء، وأبو عبيس بن خير، ومسكنه في بني حارثة، فكانا يصليان مع رسول الله (ص) العصر، ثم يأتيان قومهما، وما صلوا لتعجيل رسول الله (ص) بها (3). ويلاحظ: أن أبا لبابة إنما كان يسكن في منطقة بني قريظة، الذين ________________________________________ = وعون المعبود ج 2 ص 77 والمنتقى لابن تيمية ج 1 ص 509 ونيل الأوطار ج 1 ص 391 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 190 وشرح الموطأ للزرقاني ج 1 ص 35 وفتح الباري ج 2 ص 23 و 24 والاستذكار لابن عبد البر ج 1 ص 244، والتمهيد ج 6 ص 178 و 179. (1) صحيح البخاري ج 4 ص 170. (2) سنن أبي داود ج 1 ص 111 ومختصر سنن أبي داود للمنذري ج 1 ص 239 ومسند أحمد ج 3 ص 161 و 217 وسنن النسائي ج 1 ص 253 ومسند أبي عوانة ج 1 ص 351 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 223 والمصنف للصنعاني ج 1 ص 547 وكنز العمال ج 8 ص 27 عنه وعن ابن أبي شيبة. والسنن الكبرى ج 1 ص 440 ونصب الراية ج 1 ص 246 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 190 والتمهيد ج 6 ص 179 (3) سنن الدار قطني ج 1 ص 254 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 189 / 190 وشرح الموطأ للزرقاني ج 1 ص 35. (*) ________________________________________