[ 63 ] وقيل: حياتها وجود ضوئها، وصفاء لونها، قبل أن يصفر ويتغير (1). وقال الزين ابن المنبر: حياتها: قوة أثرها: حرارة، ولونا، وشعاعا، وإنارة. وذلك لا يكون بعد مصير الظل مثلي الشئ (2). د: بعد العوالي عن مسجد النبي (ص): وحين ذكر الحديث: أن النبي (ص) كان يصلي العصر، ثم يذهب هو أو غيره إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة. ألحق في نهاية هذا الحديث نفسه تحديدا لبعد العوالي عن المسجد النبوي. فقال: والعوالي من المدينة على ستة أميال (3). وفي نص آخر: وبعض (وبعد) العوالي من المدينة على أربعة أميال ونحوه (4). وعند السمهودي: " المعروف: إن ما كان في جهة القبلة فأكثر من المسجد النبوي فهو عالية ". ويدل على ذلك: أن السنح، وهو منازل بني الحارث بن الخزرج ________________________________________ (1) زهر الربي على المجتبى ج 1 ص 253 / 254 وعون المعبود ج 2 ص 77 وشرح النووي على صحيح مسلم ج 5 ص 122 وإرشاد الساري ج 1 ص 493. (2) راجع: فتح الباري ج 2 ص 22. (3) سنن الدار قطني ج 1 ص 253 وإرشاد الساري ج 1 ص 493 عنه وكذا في عمدة القاري ج 5 ص 37 وفتح الباري ج 2 ص 23. (4) صحيح البخاري ج 1 ص 69 والسنن الكبرى ج 1 ص 440 وتحفة الأحوذي ص 493 و 496 ووفاء الوفاء ج 4 ص 1261 ونيل الأوطار ج 1 ص 391 والمنتقى لابن تيمية ج 1 ص 210. (*) ________________________________________