[ 73 ] عدة وعدد المسلمين: ويقولون: إنه صلى الله عليه وآله قد سار إلى بني قريظة في ثلاثة آلاف مقاتل (1) وكان معه من الخيل ستة وثلاثون فرسا (2) وكانت للنبي (ص) ثلاثة أفراس (3). ونحن نشك في ذلك، وذلك لأن عدد المسلمين في غزوة الأحزاب لم يزد على الألف رجل، بل كانوا أقل من ذلك أيضا. والظاهر: أن ما يمكن للمدينة أن تقدمة من الرجال القادرين على القتال لا يزيد على ألف وست مئة رجل فراجع الجزء التاسع من هذا الكتاب لتجد بعض ما يفيد في هذا المجال. الراية واللواء مع علي (ع): روي عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام: أن رسول الله (ص) بعث عليا عليه السلام يوم بني قريظة بالراية. وكانت سوداء تدعى ________________________________________ (1) الوفا ص 695 ومحمد رسول الله سيرته وأثره في الحضارة ص 245 وتاريخ الخميس ج 1 ص 493 وعيون الأثر ج 2 ص 68 وإرشاد الساري ج 6 ص 327 وعمدة القاري ج 17 ص 188 وفتح الباري ج 7 ص 313 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 74 ط صادر والمواهب اللدنية ص 115 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 28 ونهاية الأرب ج 17 ص 188 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 14 والسيرة الحلبية ج 2 ص 333. (2) راجع المصادر المتقدمة في الهامش السابق باستثناء المصدرين الأولين وإضافة تاريخ الإسلام (المغازي) ص 260 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 20. (3) إمتاع الأسماع ج 1 ص 242 وتاريخ الخميس ج 1 ص 493 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 13. (*) ________________________________________