[ 79 ] حكم النبي (ص)، فنزلوا على داء " (1). وفي نص آخر أنهم: " أشرفوا عليه وسبوه " وقالوا: فعل الله بك، وبابن عمك، وهو واقف لا يجيبهم " (3). غير أن نصا آخر يشير إلى أن عليا سمع منهم قولا سيئا لرسول الله (ص)، وأزواجه رضي الله عنهن، فكره أن يسمع ذلك رسول الله (3). ويذكر القمي: أن عليا عليه السلام جاء، وأحاط بحصنهم، فأشرف عليهم كعب بن أسيد من الحصن يشتمهم، ويشتم رسول الله إلخ. قالوا: لما قال (ص) لهم: يا إخوة القردة والخنازير، وعبدة الطاغوت أتشتموني ؟ ! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباحهم. أشرف كعب بن أسيد بن الحصن، فقال: يا أبا القاسم، ما كنت جهولا، فاستحيا رسول الله (ص) حتى سقط الرداء عن ظهره، حياء مما قاله وفي نص آخر: وجعل يتأخر استحياء، مما قاله لهم (4). قالوا: وكان علي قد سبق في نفر من المهاجرين والأنصار فيهم أبو قتادة " وغرز علي الراية عند أصل الحصن، فاستقبلونا في صياصيهم يشتمون رسول الله (ص) وأزواجه. ________________________________________ (1) المصنف للصنعاني ج 5 ص 370، وراجع دلائل النبوة لأبي نعيم ص 438 وليس فيه: وأبو أن ينزلوا إلخ... (2) إعلام الوري ص 93 ط سنة 1390 ه ق، والبحار ج 20 ص 272 / 273. (3) البداية والنهاية ج 4 ص 119 والسيرة النبوية لابن كثر ج 3 ص 228 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 13 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 255 / 256 والسيرة الحلبية ج 2 ص 333. (4) راجع: تفسير القمي ج 2 ص 189 والبحار ح 20 ص 233 / 234 وراجع: البداية والنهاية ج 4 ص 118 وتاريخ الخميس ج 1 ص 494. (*) ________________________________________