[ 98 ] ولكن الآخرين قد سرقوا هذا اللقب، ومنحوه لخالد بن اللويد، مكافأة له على قتله ذلك الرجل المسلم مالك بن نويرة، ثم زنى بامرأته ليلة قتله. وقد برروا قتله له بأنه كان يمتنع عن إعطاء الزكاة للحاكم المغتصب لمقام الخلافة. مع أن السبب الحقيقي هو عشقه لزوجة المقتول. وقد أعطاه أبو بكر هذا الوسام حينما طالب لعمر المطالب بمجازاة خالد: " لإحن قديمة بينهما ما كنت لا شيم سيفا سله الله على أعدائه " (1). ثم نسبوا ذلك إلى رسول الله (ص) (2). مع أن صاحب اللقب الحقيقي هو علي عليه السلام كما أسلفنا. 8 - وآخر ما نذكره في تعليقنا على الحدث المتقدم: أنه يذكر: أن النبي (ص) قد أوصى قريشا بقبول خلافة وإمامة علي عليه السلام بعده، بعد أن قتل علي عليه السلام بني قريظة، أو رجالا من أهل النجدة فيهم.. وهذا يؤيد ما قاله ابن واضح اليعقوبي: ________________________________________ = للأفغاني ص 41 وشرح الجامع الصغير للمناوي ص 759 ودر بحر المناقب ص 42 وآل محمد للمردي ص 642 و 195 وعن مناقب الإمام علي عليه السلام لابن المغازلي. (1) راجع: الغدير ج 7 ص 158 - 163 وتاريخ الطبري ج 2 ص 503 والكامل في التاريخ ج 2 ص 359 وأسد الغابة ج 4 ص 295 وتهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 105 والإصابة ج 3 ص 357، وتاريخ الخميس ج 2 ص 209. (2) تهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 102 والإمامة والسياسة ج 1 ص 24 والإصابة ج 1 ص 414 والاستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 1 ص 408 و 409. (*) ________________________________________