[ 117 ] " لتدخلن في أمر تغتم له، ثم يفرج عنك " فكنت أذكر قول أبي بكر (رض): وأنا مرتبط، فأرجوا أن تنزل توبتي (1). وعن الزهري: كان رسول الله (ص) قد استعمل أبا لبابة على قتالهم، فلما أحدث ما أحدث عزله واستعمل أسيد بن حضير. وارتبط أبو لبابة سبعا، وفي نص آخر: (عدة ليال) عند الاسطوانة التي عند باب أم سلمة، في حر شديد، لا يأكل فيهن ولا يشرب وقال: ال: فلم يزل كذلك، حتى ما يسمع الصوت من الجهد. ورسول الله وص) ينظر إليه بكرة وعشية. ثم تاب الله عليه. ________________________________________ (1) المغازي للواقدي ج 2 ص 506 و 507 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 16 و 17. وحديث أبي لبابة قد ذكره معظم المؤرخين مختصرا أو مطولا. فراجع على سبيل المثال: تاريخ الخميس ج 1 ص 495 والمواهب اللدنية ج 1 ص 116 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 244 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 256 و 257 و 258 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ص 2 ص 31 وراجع: جوامع السيرة النبوية ص 153 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 247 / 248 والوفاء ص 695 والروض الأنف ج 3 ص 282 ووفاء الوفاء ج 2 ص 442 - 444. وعيون الأثر ج 2 ص 70 وحدائق الأنوار ج 2 ص 595 والبداية والنهاية ج 4 ص 119 و 120 والكامل في التاريخ ج 2 ص 185 وطبقات ابن سعد ط صادر ج 2 ص 74 وبهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 273 والاكتفاء ج 2 ص 179 / 180 وتاريخ الأم م والملوك ج 2 ص 247 / 248 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 15 و 16 والسيرة الحلبية ج 2 ص 336 و 337 و 345 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 17 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 229 - 233 و 237 و 227 والبحار ج 20 274 / 275 والثقات ج 1 ص 275 / 276 ومجمع الزوائد ج 6 ص 137 وسيرة مغلطاي ص 56 و 57. (*) ________________________________________