[ 122 ] والعصبة في غربي مسجد قباء، فيها مزارع، وآبار كثيرة (1). قال السمهودي: " وما علمت السبب في تسميته بمسجد التوبة " (2). ونقول: إننا نرجح: أن يكون أبو لبابة، بعد أن فعل ما فعل التجأ إلى هذا المسجد بالذات، لأنه يقع في منطقته. وأما ما جرى في مسجد النبي، فهو ارتباط العشرة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وأبو لبابة معهم، إذ لا معنى لأن يأتو إلى منازل بني جحجبا من بني عمرو بن عوف ليرتبطوا في مسجدهم. سادسا، بالنسبة للآيات نقول: 1 - اختلفوا في الآية التي نزلت في مناسبة توبة أبي لبابة، فهل نزل قوله تعالى: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم، خلطوا عملا صالحا، وآخر سيئا، عسى الله أن يتوب عليهم) (3)، كما هو الأثبت عند الواقدي، والمقريزي، والحلبي (4). ________________________________________ (1) راجع: وفا الوفا ج 3 ص 876. (2) وفاء الوفاء ج 3 ص 877. (3) سورة التوبة / 102. (4) المغازي للواقدي ج 2 ص 509 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 248 / 249 والروض الأنف ج 2 ص 282 وحدائق الأنوار ج 2 ص 596 والبداية والنهاية ج 4 ص 120 وبهجة المحافل ج 1 ص 273 والمواهب اللدنية ج 1 ص 116 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 245 وتاريخ الخميس ج 1 ص 495 والسيرة الحلبية ج 2 ص 336 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 15 و 16 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 18 والاكتفاء ج 2 ص 179 / 180 ووفاء الوفاء ج 2 ص 444 ونهاية الإرب ج 17 ص 189 وقاموس الرجال ج 2 ص 210 و 211 عن القمي وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 258 وعن = ________________________________________