[ 149 ] ويقول نص آخر: فحصرهم حتى نزلوا على حكمه (ص) (1). ونرجح: أن يكون النبي (ص) قد قبل منهم بأن يختاروا من أصحابه من شاؤا فاختاروا سعد بن معاذ سيد الأوس. فقبل رسول الله (ص) ذلك منهم (2). وكان سبب امتناعهم عن قبول حكم رسول الله (ص) هو مشورة أبي لبابة (3) كما تقدم فجاء التعبير تارة بنزولهم على حكم رسول الله وأخرى على حكم سعد، لأنهم إنما نزلوا على حكم سعد برضي من رسول الله (ص). وأما خطاب النبي (ص) للأوص. فلعله كان قبل أن يعرفوا بنتيجة المفاوضة مع بني قريظة. قوموا إلى سيدكم: وقد ذكر النص المتقدم: أن النبي (ص) قال: قوموا إلى سيدكم. ________________________________________ (1) أنساب الأشراف ج 1 ص 347 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 وراجع: تاريخ الإسلام (المغازي) ص 266 والوفا ص 695 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 19. (2) راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 244 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 16 والسيرة الحلبية ج 2 ص 338 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 19 و 22 ومجمع الزوائد ج 6 ص 138 عن الطبراني، وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 20 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 259 ومجمع البيان ج 2 ص 352 والبحار ج 20 ص 211. (3) فتح الباري ج 7 ص 318 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 246 والبداية والنهاية ج 4 ص 124 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 244. (*) ________________________________________