وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 153 ] التوقير لقال: قوموا لسيدكم " (1). وهو استدلال لا يصح، لأن المراد من قوله: " قوموا إلى سيدكم " هو القيام لأجل تلقيه، إكراما له وإجلالا. وهذا هو مراد الشيخ أبي حامد بقوله: القيام مكروه على سبيل الإعظام، لا على سبيل الإكرام، وفي لفظ سيدكم إشعار لتكريمه (2). وقال الطيبي: " لا يلزم من كونه ليس للتعظيم أن لا يكون للاكرام، وما اعتل به من الفرق بين إلى واللام ضعيف، لأن إلى في هذا المقام أفخم من اللام، كأنه قيل: قوموا وامشوا إليه، تلقيا وإكراما. وهذا مأخوذ من ترتيب الحكم على الوصف المناسب، المشعر بالعلية، فإن قوله: " سيدكم " علة للقيام. وذلك لكونه شريفا، علي القدر " (3). وهو كلام جيد ومقبول. وقد حاول البعض أن يرد على مزعمة: أنه (ص) أمرهم بالقيام لسعد من أجل أن يعينوه على النزول، بأنه لو كان هذا القيام للإعانة لأمر بقيام واحد أو اثنين (4). ________________________________________ (1) راجع: هامش صحيح مسلم ج 5 ص 160 وراجع: فتح الباري ج 11 ص 44 وعمدة القاري ج 22 ص 252 وإرشاد الساري ج 9 ص 153 وأشار إلى ذلك في البداية والنهاية ج 4 ص 127 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 244. (2) هامش صحيح مسلم ج 5 ص 160 وراجع: فتح الباري ج 11 ص 41 - 44. (3) فتح الباري ج 11 ص 44 وعمدة القاري ج 22 ص 252 وإرشاد الساري ج 9 ص 153. (4) هامش صحيح مسلم ج 5 ص 160 وراجع: فتح الباري ج 11 ص 41 - 46. = (*) ________________________________________