[ 182 ] 5 - قال ابن حزم: " واستحيا عطية القرظي، وله صحبة " (1). عن عطية قال: كان رسول الله (ص) قد أمر أن يقتل من بني قريظة كل من أنبت منهم. وكنت غلاما، فوجدوني لم أنبت، فخلوا سبيلي (2). قال السهيلي: " ففي هذا: أن الإنبات أصل في معرفة البلوغ، إذا جهل الاحتلام، ولم تعرف سنوه " (3). أما القول بأن عطية هذا هو جد محمد بن كعب القرظي (4)، فلا نراه صحيحا، بل عطية هذا رجل آخر. والصحيح هو ما تقدم عن تاريخ البخاري. فراجع، وليس تحقيق هذا الأمر مما يهمنا كثيرا لكونه ليس مما يترتب عليه أثر ذو بال. ________________________________________ (1) جوامع السيرة النبوية ص 155. (2) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 255 وعيون الأثر ج 2 ص 75 والروض الأنف ج 3 ص 284 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 24 وتاريخ الخميس ج 1 ص 498 وراجع: مسند أبي عوانة ج 4 ص 55 و 56 والاكتفاء ج 2 ص 185 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 259 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 19 والسيرة الحلبية ج 2 ص 343 وراجع: الأمالي للطوسي ص 403 والبحار ج 20 ص 246 عنه ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 25 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 241 والبداية والنهاية ج 4 ص 125 / 126 وأسد الغابة ج 3 ص 413 وتهذيب الكمال ج 20 ص 157 و 158 وفي هامشه عن سنن أبي داود 4404 وابن ماجة رقم 2541 والترمذي رقم 1584 والنسائي ج 6 ص 155. (3) الروض الأنف ج 3 ص 284. (4) الروض الأنف ج 3 ص 284. (*) ________________________________________