[ 185 ] قال (ص): قدمه، فاضرب عنقه، فقدمه، فضرب عنقه (1). وسيأتي لنا كلام حول موقف كعب هذا. حيي بن أخطب يواجه الموت: ويقول المؤرخون: ثم أتي بحيي بن أخطب، مجموعة يداه إلى عنقه، فقال له رسول الله حين طلع، ألم يمكن الله منك يا عدو الله ؟ ! قال: بلى والله ما لمت نفسي في عداوتك. وقد التمسك العز في مكانه، وإبي الله إلا أن يمكنك مني. ولقد قلقلت كل مقلقل (أي ذهبت في كل وجه) ولكنه من يخذل الله يخذل. ثم أقبل على الناس، فقال: أيها الناس، لا بأس بأمر الله، قدر وكتاب. ملحمة كتبت على بني إسرائيل. ثم أمر به فضربت عنقه (2). (1) المغازي ج 2 ص 516 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 24 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 17 و 18 والسيرة الحلبية ج 2 ص 340 وكمال الدين ج 1 ص 198 والبحار ج 20 ص 247 عنه وفي ص 236 / 237 وتفسير القمي ج 2 ص 191. (2) راجع المصادر التالية: المغازي للواقدي ج 2 ص 513 / 514 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 247 / 248 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 23 / 24 والسيرة الحلبية ج 2 ص 340. وراجع أيضا: السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 252 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 309 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 23 وراجع ص 20 ومجمع البيان ج 8 ص 352 وبهجة المحافل وشرحه (أي متنا وهامشا) ج 1 ص 275 وبحار الأنوار ج 20 ص 212 و 263 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 239 وعيون الأثر ج 2 ص 73 والروض الأنف ج 3 ص 284 = (*) ________________________________________