[ 196 ] قال: قتل. قال: فما فعل الحول القلب الذي لا يؤم جماعة إلا فضها، ولا عقدة إلا حلها - نباش بن قيس ؟ قال: قتل. قال: فما فعل لواء اليهود في الزحف - وهب بن زيد ؟ قال: قتل. قال: فما فعل والي رفادة اليهود، وأبو الأيتام والأرامل من اليهود - عقبة بن زيد ؟ ! قال: قتل. قال: فما فعل العمران الذان كانا يقلتقيان بدراسة التوراة ؟ ! قال: قتلا. قال: يا ثابت، فما خير العيش بعد هؤلاء ؟ !.. ثم طلب منه، وأصر عليه أن يقتله بسيفه، فقدمه إلى الزبير بن العوام، فضرب عنقه. وفي نص آخر يذكر فيه نحو ما تقدم، لكنه حين يصل إلى غزال بن سموأل يقول بعده: فما فعل المجلسان ؟ يعني بني كعب بن قريظة، وبني عمرو بن قريظة. قال: ذهبوا، قتلوا، فطلب منه أنه يقتله، ففعل (1). ________________________________________ (1) راجع فيما تقدم، باختصار أو بتفصيل المصادر التالية: المغازي للواقدي ج 2 ص 518 - 520 ومجمع الزوائد ج 6 ص 141 / 142 عن الطبراني في الأوسط والبداية والنهاية ج 4 ص 125، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 240 والبحار ج 20 ص 277 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 275 / 276 وتاريخ الخميس ج 1 ص 498 ونهاية الأرب ج 17 ص 193 - 195 والاكتفاء ج 2 ص 184 / 185 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 251 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 20 - 24 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص = (*) ________________________________________