[ 266 ] وكان عمره حين استشهد سبعا وثلاثين سنة (1). وقد قال رسول الله (ص)، وقد أهديت له من صاحب دومة الجندل بغلة وحلة سندس: لمناديل سعد في الجنة أحسن (الين، خير) من هذه (2). ضغطة القبر: ويقولون: إنه لما وضع سعد في لحده تغير وجه رسول الله، وسبح (ص) وسبح معه المسلمون ثلاث مرات، ثم كبر وكبروا ثلاث مرات، حتى ارتج البقيع، فسئل (ص) عن ذلك، فقال: تضايق على صاحبكم قبره، وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد، ثم فرج الله عنه (3). ________________________________________ (1) تاريخ الخميس ج 1 ص 500. (2) عيون الأثر ج 2 ص 76 وصحيح البخاري ج 2 ص 200 وصحيح مسلم ج 7 ص 150 و 151، راجع: سيرة مغلطاي ص 57 ومرآة الجنان ج 1 ص 10 والطبقات الكبير لبن سعد ط دار صادر ج 2 ص 78 والبداية والنهاية ج 4 ص 129 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 278 والمواهب اللدنية ج 1 ص 118 وتاريخ الخميس ج 1 ص 500 وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 271 السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 248 و 249 والسيرة الحلبية ج 2 ص 345 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20. (3) المغازي للواقدي ج 2 ص 529 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 253 وراجع: السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 263 والبداية والنهاية ج 4 ص 127 و 128 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 29 و 30 وتاريخ الخميس ج 1 ص 500 والمواهب اللدنية ج 1 ص 118 والاكتفاء ج 2 ص 188. وراجع: تاريخ الإسلام (المغازي) ص 264 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20 والسيرة الحلبية ج 2 ص 344 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 245. (*) ________________________________________