وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 269 ] 5 - بل إن سياق العبارات التي تقدمت تقتضي أن لا ينجو أحد من ضمة القبر حتى الأنبياء لأنها تقول: لو نجا أحد لنجا سعد. مع أنهم يقولون: " خص (ص) بأنه لا يضغط في قبره. وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. ولم يسلم من الضغطة صالح، ولا غيره سواهم. وكذا ما في التذكرة للقرطبي إلا فاطمة بنت أسد ببركته (ص) " (1). النظرة الأخيرة: " وجاءت أم سعد تنظر إليه في اللحد، وقالت: أحتسبك عند الله. وعزاها رسول الله (ص) على قبره، وجلس ناحية، والمسلمون يردون التراب على القبر حتى سوى. ورش عليه الماء. ثم وقف (ص) فدعا. ثم انصرف " (2). الحزن على سعد: قالت عائشة: " فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر بن بكاء أبي بكر وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عز وجل: رحماء بينهم. قال علقمة: فقلن: أي أمة، فكيف كان رسول الله (ص) يصنع ؟ ! قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد. ولكنه كان إذا وجد، فإنما ________________________________________ (1) السيرة الحلبية ج 2 ص 345. (2) إمتاع الأسماع ج 1 ص 253 وراجع: السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20. والسيرة الحلبية ج 2 ص 345. (*) ________________________________________