[ 271 ] ويلاحظ التعبير ب " ضحك الله " الذي يشم منه رائحة التجسيم. وعن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: انتهى رسول الله (ص) وأم سعد تبكي، وتقول: ويل أم سعد سعدا * جلادة وحدا فقال عمر بن الخطاب (رض): مهلا يا أم سعد، لا تذكري سعدا. فقال النبي (ص): دعها يا عمر، فكل باكية مكثرة إلا أم سعد، ما قالت من خير فلم تكذب (1). وفي رواية ابن هشام: ويل أم سعد سعدا * صرامة وحدا وسؤددا ومجدا * وفارسا معدا سد به مسدا * يقد هاما قدا يقول رسول الله: كل نائحة تكذب إلا نائحة سعد بن معاذ (2). لكن رواية أخرى تعكس هذا المضمون ليفيد ضد المعنى، ________________________________________ (1) المغازي للواقدي ج 2 ص 527. (2) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 264 والبداية والنهاية ج 4 ص 130 وبهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 277 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 252 وتاريخ الخميس ج 1 ص 500 والاكتفاء ج 2 ص 188 / 189 وراجع: السيرة الحلبية ج 2 ص 345 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 249 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 20 وفيه: أنه لما احتمل على نعشه بكت أمه، وقالت إلخ.. وتاريخ الإسلام (المغازي) ص 267 / 268 وراجع ص 269. (*) ________________________________________