[ 286 ] لزاز وظرب. واستخلف على المدينة زيد بن حارثة (1). وجعل عمر بن الخطاب على مقدمة الجيش (2). هكذا زعموا. وزاد في بعض المصادر قوله: وخرج بشر كثير لم يخرجوا في غزاة قبلها وعبارة ابن سعد: " خرج معه بشر كثير من المنافقين لم يخرجوا في غزاة قط مثلا " (3). قال الواقدي: ليس بهم رغبة في الجهاد، إلا أن يصيبوا من عرض الدنيا، وقرب عليهم السفر (4). المعركة ونتائجها: وسار رسول الله (ص) باتجاه بني المصطلق، وأصاب عينا ________________________________________ (1) راجع ما تقدم في المصادر التالية: وبعض ما فيها يكمل البعض الآخر: طبقات ابن سعد ج 2 ص 63 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 302 303 وتاريخ الخميس ج 1 ص 470 والسيرة الحلبية ج 2 ص 278 و 279 وسيرة مغلطاي ص 55 ونهاية الأرب ج 17 ص 164 والمواهب اللدنية ج 1 ص 108 و 109 والبداية والنهاية ج 4 ص 156 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 297 والكامل في التاريخ ج 2 ص 192 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 260 وأنساب الأشراف ج 1 ص 341 و 342 وحبيب السير ج 1 ص 357 وزاد المعاد ج 2 ص 112 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 214 و 215 والمغازي للواقدي ج 1 ص 404 و 405 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 266 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 46 و 47 وبهجة المحافل ج 1 ص 241. (2) تاريخ الخميس ج 1 ص 270. (3) زاد المعاد ج 2 ص 112 والمغازي للواقدي ج 2 ص 405 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 266 وطبقات ابن سعد ج 2 ص 63. (4) المغازي للواقدي ج 2 ص 405. (*) ________________________________________