[ 288 ] وسبوا الرجال والنساء والذراري، وأخذوا الشاء والنعم. وكانت الإبل ألفي بعير، والشاء خمسة آلاف والسبي مائتي أهل بيت. قال الحلبي: واستعمل على الغنائم شقران ولم يقتل من المسلمين إلا رجل واحد وبعث (ص) أبا نضلة (أو أبا ثعلبة) (أو أبا نملة) الطائي بشيرا إلى المدينة بفتح المريسيع. ولما رجع المسلمون بالسبي قدم أهاليهم فافتدوهم. كذا ذكره ابن إسحاق (1). السبى والغنائم: قالوا: " وأمر بالأساري فكتفوا، واستعمل عليهم بريدة بن ________________________________________ (1) النص المتقدم يوجد في: تاريخ الخميس ج 1 ص 470 ويوجد أيضا باختصار أو بتفصيل في المصادر التالية: السيرة الحلبية ج 2 ص 279 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 33 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 260 والكامل في التاريخ ج 2 ص 192 والوفا ص 692 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 164 وراجع: أنساب الأشراف ج 1 ص 341 والثقات ج 1 ص 263 و 264 والتنبيه والإشراف ص 215 وحبيب السير ج 1 ص 357 وزاد المعاد ج 2 ص 112 / 113 وفتح الباري ج 7 ص 333 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 46 - 48 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 302 و 303 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 214 و 215 والمغازي للواقدي ج 1 ص 406 و 407 ونهاية الأرب ج 17 ص 164 و 165 والمواهب اللدنية ج 1 ص 109 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 297 و 298 والبداية والنهاية ج 4 ص 156 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 266 وبهجة المحافل ج 1 ص 241. (*) ________________________________________