وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 89 ] وقد أثر ذلك إلى حد ما في صرف الناس، وإبعادهم عن الدخول في الاسلام، حتى ليقول عروة بن الزبير وغيره: ".. وكرهوا ما قال لهم، وأغروا به من اطاعهم ؟ فانصفق عنه عامة الناس (1) ". المعذبون في مكة: كما أنهم قد تذامروا بينهم على من في القبائل منهم، من أصحاب رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " الذين أسلموا معه، فوثبت كل قبيلة على من فيهم من المسلمين يعذبونهم، ويفتنونهم عن دينهم، يعذبونهم. بالحبس، والضرب، والجوع، وبرمضاء مكة، وبغير ذلك من الاساليب ا لوحشية، والانسانية. مع المعذبين أيضا: وقد عذب المشركون عددا من المسلمين ؟ فعذب عمر بن الخطاب جارية بني مؤمل - حي من بني عدي - وكانت مسلمة ؟ فكان يضربها، حتى إذا مل، قال: إني أعتذر إليك، إني لم أتركك إلا ملالة (2). ولعل بني مؤمل كانوا قد سمحوا لعمر بن الخطاب أن يتولى تعذيب جاريتهم، وإلا فإن وضعه الاجتماعي لم يكن يسمح له بامر من هذا القبيل. وعذب المشركون أيضا خباب بن الارت، وأم شريك، ومصعب بن عمير، وغيرهم ممن لا مجال لذكرهم، وبيان ما جرى عليهم. ________________________________________ (1) تاريخ الطبري: ج 2 ص 68. (2) سيرة ابن هثام: ج 1 ص 341، والسيرة الحلبية: ج 1 ص 300، وراجع: السيرة النبوية لابن كثير: ج 1 ص 493، والمحبر: ص 184. (*) ________________________________________