[ 99 ] وعلى حد تعبير البلاذري: إن أبا سفيان جاء إلى علي " عليه السلام " فقال: يا علي، بايعتم رجلا من أذل قبيلة من قريش ؟ (1). 3 - ويقول عوف بن عطية: وأما الالامان بنو عدي وتيم حين تزحم الامور فلا تشهد بهم فتيان حرب ولكن أدن من حلب وعير إذا رهنوا رماحهم بزبد فان رماح تيم لا تضير (2). ملاحظة أخيرة: وأخيرا، فإن ما يذكرونه: من أن أبا بكر هو أول من أظهر إسلامه، فمنعه قومه. أو أنه ضرب حتى كاد يموت (3). يكذبه الكثير مما قدمناه، ونزيد هنا: أن النبي كان أول من أعلن الدعوة. وليس أبا بكر. هذا عدا عن أنهم يذكرون تارة: أن ابن مسعود هو أول من أعلن، وأخرى عمر بن الخطاب، وهنا يذكرون: أبا بكر. كما أن الرواية تنص على أن إظهار أبي بكر للاسلام قد كان حينما كان المسلمون ثمانية وثلاثين رجلا والنبي صلى الله عليه وآله في دار الارقم. ________________________________________ = ص 383 و 385، عن ابن عساكر وعن أبي احمد الدهقان في حديثه. (1) أنساب الاشراف للبلاذري (قسم حياة النبي " صلى الله عليه وآله " ص 588. (2) طبقات الشعراء لابن سلام ص 38. (3) السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 439 / 449 والبداية والنهاية ج 3 ص 3 0، وتاريخ الخميس ج 1 ص 294 والغدير ج 7 ص 322 عنه وعن الرياض النضرة ج 1 ص 46. ________________________________________