[ 171 ] كانت رحمة. وأنه لما أسلم قاتل حتى صلى المسلمون عند الكعبة (1) إلى غيرذلك مما لا مجال له هنا. وقد استغرب الترمذي هذه الاحاديث رغم تصحيحه لبعضها. ونحن نشك في صحة كل ما تقدم، بل ونطمئن إلى بطلانه جميعا من الاساس، ولبيان ذلك نشير إلى النقاط التالية: 1 - متى كان إسلام عمر: تذكر تلك الروايات: أن عمر قد أسلم بعد إسلام حمزة بن عبد المطلب " صلى الله عليه وآله وسلم " بثلاثة أيام. وكان إسلامه سببا لخروجه " صلى الله عليه وآله وسلم " من دار الارقم، بعد أن تكامل المسلمون أربعين رجلا، أوما هو قريب من ذلك. ونحن نشير هنا إلى: ألف: إن الخروج من دار الارقم - كما يقولون - إنما كان في الثالثة ________________________________________ (1) راجع هذه الاحاديث وغيرها في: البدء والتاريخ ج 5 ص 88، وسيرة منلطاي ص 23، ومنتخب كنز العمال هامش مسند احمد ج 4 ص 470 عن الطبراني، وأحمد، وابن ماجة، والحاكم والبيهقي، والترمذي، والنسائي، عن عمر، وخباب، وابن مسعود، والاوائل ج 1 ص 221، وطبقات ابن سعد ج 3 قسم 1 ص 191 - 193، وجامع الترمذي ط الهند ج 4 ص 415 / 314، ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 7 وتحفة الاحوذي ج 4 ص 314 والبداية والنهاية ج 3 ص 79، والبخاري ط الميمنية ج ص ومصنف عبد الرزاق ج 5 ص 325، والاستيعاب هامش الاصابة ج 1 ص 271، والسيرة الحلبية ج 1 ص 335، وتاريخ الاسلام للذهبي ج 2 ص 102 وتاريخ الخميس، وسيرة ابن هثام، وسيرة دحلان، ومسند أحمد، وسيرة المصطفى، والطبراني في الكبير والاوسط، والمشكاة وغير ذلك من كتب الحديث والتاريخ. (*) ________________________________________