وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 184 ] الملا من قومه، فيشجه شجة منكرة، ولا يجرؤ على الكلام، ثم يقتل في بدر في أول وقعة بين المسلمين والمشركين. والرجل الاخر وهو عمر بن الخطاب يكون على خلاف توقعات النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " ولا يستجيب الله دعاءه فيه، حيث لم يعز الاسلام به، كما رأينا. مع أن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " يقول: " ما سالت - ربي - الله - شيئا إلا أعطانيه (1) " بل لقد كانت النتيجة عكسية، حيث يذكر عبد الرزاق: (أنه لما جهر عمر بإسلامه اشتد ذلك على المشركين فعذبوا من المسلمين نفرأ) (2). ه‍ - لا بأس بالمقارنة بين نعيم بن عبد الله النحام العدوي. وبين عمر بن الخطاب العدوي ؟ فقد أسلم نعيم قبل عمر، وكان يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لانه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم. فقالوا: " أقم عندنا على أي دين شئت، فوالله لا يتعرض اليك أحد الا ذهبت أنفسنا جميعا دونك (3) ". ويقول عروة عن بيت نعيم هذا: " ما أقدم على هذا البيت أحد من بني عدي " (4) أي لشرفه. ________________________________________ (1) راجع: ترجمة الامام علي بن ابي طالب من تاريخ ابن عساكر بتحقيق المحمودي ج 2 ص 275 و 276 وهامشها و 278 وفرائد السمطين باب 43 حديث 172 وكنز العمال ج 15 ص 150 ط 2 عن ابن جرير، وصححه، وابن ابي عاصم، والطبراني في الاوسط. وابن شاهين في السنة، وعن الرياض النضرة ج 2 ص 213. (2) راجع المصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 328. (3) اسد الغابة ج 2 ص 33 وراجع: نسب قريش لمصعب ص 380. (4) نسب قريش لمصعب ص 381. (*) ________________________________________