[ 189 ] ملاحظات أخيرة: وأخيرا، فإننا نذكر: 1 - أن الذي يطالع روايات إسلام عمر، يرى: أنها متناقضة تناقضا كبيرا فيما بينها. 2 - إن بعض الروايات تذكر: أن عمر قد التقى بسعد الذي كان قد أسلم، أو بنعيم النحام، وجرى بينهما كلام ؟ فأخبره باسلام أخته، وزوجها، وأغراه بهما. ويرد سؤال: انه إذا كان سعد مسلما، وكان نعيم قد أسلم قبل عمر سرا، فلماذا يغري عمر بأخته المسلمة وصهره ؟ ! وإذا كان انما فعل ذلك ليصرفه عن قصد النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " بالسؤ ؟ فلا ندري كيف يخاف من عمر على النبي وعند النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " أمثال حمزة وعلي إلى تمام الاربعين رجلا ؟ ولماذا لا يخاف على هذين المسلمين، وليس لهما ناصر، ولا عندهما أحد ؟ !. 3 - إن قول حمزة عن عمر: " وإن كان يريد شرا قتلناه بسيفه " يشير إلى انه رحمه الله لم يكن يقيم وزنا لعمر، حتى حينما يكون عمر متوشحا بالسيف، حتى يرى: ان امره سهل، وان بالامكان قتله بنفس سيفه الذي يحمله، وهذا غاية في الاستهانة بقدرات عمر، ما بعدها غاية. 4 - لا ندري لماذا تهدد النبي عمر ؟ وجبذه جبذة شديدة ! !. وكيف وصل عمر إلى النبي بهذه السهولة ؟ ولماذا لقيه في الحجرة ؟ ولماذا خرج المسلمون في صفين ؟ وما هو فلسفة ذلك عسكريا. وهل لم يكن عمر يعرف من هو أنقل رجل في قريش ؟ ________________________________________