وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 247 ] على علي " عليه السلام "، كما نص عليه البعض (1). ولكننا نشير إلى ما يلي: أولا: إن آية النهي عن الاستغفار للمشرك قد وردت في سورة التوبة، ولا ريب في كونها من أواخر ما نزل عليه (صلى اله عليه وآله وسلم " في المدينة، بل لقد ادعى البعض أنها آخر ما نزل (2). ولا يعقل أن تكون هذه الاية قد بقيت أكثر من عشر سنوات منفردة، والقرآن ينزل، حتى نزلت سورة التوبة، فأضيفت إليها، لان الايات التي كانت تلحق بالسور انما تلحق بما نزل سابقا عليها، وكان ذلك في الاكثر في السور الطوال، التي كانت تنزل أجزاء متتابعة دون سائر السور التي كانت تنزل دفعة واحدة. فكيف بقي " صلى الله عليه وآله وسلم " يستغفر لابي طالب طيلة هذه المدة، ويترحم عليه ؟ ! مع أن ذلك من اظهر مصاديق المودة للكافر، وقد نهى الله عن مودتهم في آيات كثيرة، نزلت قبل سورة التوبة كما في قوله تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر، يوادون من حاد الله ورسوله، ولو كانوا آباءهم، أو إخوانهم، أو عشيرتهم) (3). وقوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين) (4). ________________________________________ (1) الغارات للثقفي ج 2 ص 569. (2) الغدير ج 8 ص 10 وأبو طالب مؤمن قريش ص 341 عن: البخاري، والكشاف، والبيضاوي، وتفسير ابن كثير والاتقان، وابن أبي شيبة والنسائي وابن الضرير، وابن المنذر، والنحاس، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (3) المجادلة / 22، وقد نزلت قبل التوبة بسبع سور كما في الاتقان ج 1 ص 11 وفي تفسير ابن كثير ج 4 ص 329، وفتح القدير ج 5 ص 186 والغدير ج 8 ص 10 عنهم وعن تفسير الالوسي ج 28 / 37 واخرجه ابن أبي حاتم، والطبراني والحاكم والبيهقي وابو نعيم: أنها نزلت في بدر أو في أحد. (4) النساء / 144. (*) ________________________________________