وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 253 ] مبتلين بالوسوسة فكيف يامرهم " صلى الله عليه وآله وسلم " بقولها للنجاة من ذلك ؟ !. إلا ان يكون المراد: كثرة التلفظ بها وتكرارها. ولكن ربما يقال: إن ارادة هذا المعنى بعيد عن مساق الرواية. ب - إن نفس هذه الرواية مروية بسند صحيح، وتفيد: أن الخلاف كان بين سعد وعثمان، وأن الذي حكم بينهما هو عمر بن الخطاب، وذكر: دعوة ذي النون: " لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ". ولم يذكر أبا طالب (1). 2 - لما مذ أبو قحافة يده ليسلم بكى أبو بكر، فقال له (ص): ما يبكيك ؟ قال: لان تكون يد عمك مكان يده، ويسلم، ويقر الله به عينك أحب إلي من أن يكون (2). ونقول: أ - قد تقدمت هذه الرواية بنحو يدل على ايمان أبي طالب عن عدد من المصادر، فلا نعيد. ب - قد جاء أنه لما اسلم أبو قحافة لم يعلم أبو بكر باسلامه، حتى بشره النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " بذلك (3) فكيف يكون أبو بكر قد قال ذلك حين مد يده ؟ !. ________________________________________ (1) مجمع الزوائد ج 7 ص 68 عن أحمد ورجاله رجال الصحيح، باستثناء ابراهيم بن محمد بن سعد وهو ثقة، وحياة الصحابة عنه وعن الترمذي وعن الكنز ج 1 ص 298 عن أبي يعلى والطبراني - وصحح. (2) الاصابة ج 4 ص 116 والحاكم وصححه على شرط الشيخين، وعن عمر بن شبة وأبي يعلى، وأبي بشر سفويه في فوائده، ونصب الراية ج 6 ص 281 / 282 عن عدد من المصادر في هامشه، والمصنف ج 6 ص 39، وفي هامشه عن ابن ابي شيبة ج 4 ص 142 و 95 وأبي داود 458 ومسد أحمد ج 1 ص 131. (3) المحاسن والمساوئ ج 1 ص 57. ________________________________________