وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 268 ] علي ؟ فلم يجيبوه، وغاب عن مكة عشرة أيام. وهاجر أيضا مع على وأبي بكر إلى بني شبيان، وغاب ثلالة عشر يوما، فلم يجد عندهم نصرة (1). ولا بد لنا هنا من وقفات لبيان بعض الامور التي ترتبط بما تقدم، ونراها هامة، إلى حدما، وهي التالية: 1 - ما ذكر عن عداس: إننا نشك فيما ذكر من دور عداس، وأكله " صلى الله عليه وآله وسلم " العنب المهدى إليه، وذلك لما يلي: أولا: ما تقدم في الفصل السابق من أن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " لم يكن يقبل هدية مشرك، ولا يرضى بان يكون له أي فضل أو نعمة عليه، يستحق بها المكافاة. فكيف قبل هدية ابني ربيعة المشركين، ورضي بان يكون لهما فضل عليه ؟ ! إلا أن يقال: إنما قبل هدية عداس، ولعله لم يكن يعلم أن ابني ربيعة هما اللذان أرسلاه. وثانيا: إن هذه الرواية تنص على أن عداسا قد أسلم. مع ان البعض ينص على أنه " صلى الله عليه وآله وسلم " قد عاد من الطائف محزونا، لم يستجب له رجل ولا إمرأة (2). إلا أن يقال: إن المراد: أنه لم يستجب له أحد من الاحرار، أو لم يستجب له أحد من أهل نفس البلد. وعداس من أهل نينوى. ثالثا: كان قد مضى على دعوة الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم " الناس إلى الاسلام حوالى عشر سنوات، وكانت شهرة دعوته قد تجارزت مكة إلى غيرها من الاقطار والامصار. وأصبح ذكره وذكر ما جاء به على ________________________________________ (1) شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 126. (2) راجع: طبقات ابن سعد ج 1 القسم الاول ص 142. ________________________________________