وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 270 ] إلا ان يجاب عن هذا بالنفي، فإن هذا المقدار من الركون ليس بمقصود في الاية. ورابعا: إننا نجد عثمان بن مظعون يرد جوار الوليد بن المغيرة، رغبة منه في مواساة أصحابه ؟ فهل يعقل أن يكون النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " أقل من ابن مظعون في ذلك ؟ ! ولا يستطيع الصبر على تحمل المشاق والاذى الذي استعدت قريش لتناله به ؟ إن ذلك لعجيب حقا ! !. ثم لماذا لم يخف من الاذى حين رد على المطعم جواره، لا سيما إذا كان قد رده عليه من أول يوم ؟ !. وأما أنه كان يخشى على نفسه القتل، فلذلك طلب الجوار ؟ فجوابه أنه كان يعلم: أن قريشا لا تستطيع ذلك. وأنها تعرف: أنه في غير صالحها في تلك الظروف، وبالاخص إذا كان ذلك علنا. ثم أين كان عنه الهاشميون في تلك الساعة ؟ ولماذا لا يحمون كبيرهم وسيدهم حتى يحتاج إلى جوار الاخرين ؟ ! وأين كان عنه أسد الله وأسد رسوله، الذي فعل بابي جهل ما فعل كما تقدمت الاشارة إليه ؟ !. 3 - إسلام نفر من الجن: ويذكر هنا: أنه وهو " صلى الله عليه وآله وسلم " منصرف من الطائف إلى مكة، التقى ببعض الجن، فقرأ عليهم القرآن فآمنوا به، ورجعوا إلى قومهم، مبشرين ومنذرين، فقص الله خبرهم في سورة الجن، فقال: (قل اوحي الي: أنه استمع نفر من الجن، فقالوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد). ولكن الظاهر: أن قضية الجن قد كانت في أوائل البعثة ؟ حيث إن الرواية تذكر: أنه لما بعث النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، حيل بين ________________________________________