وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 288 ] أتزوج هذه الجارية وهي عائشة، فتزوجها رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " (1). انتهى باختصار. وعدا عما في سند هذه الرواية، فاننا نقول: أولا: لم نفهم كيف يتصرف النبي تصرفا لا يصدر عن العقلاء الذين يحترمون أنفسهم، فيطلب التزويج من الناس، ويقول لهم: أنكحوني ! !. إلا أن يكون صبيا صغيرا، لا حياء عنده، ولا عقل لديه ! ! والغريب في الامر: أنه لم يبادر أحد لاجابة طلبه هذا، بل عاملوه بالجفاء، وأهملوا تنفيذ طلبه، حتى جاء جبرئيل فتولى حل مشكلته. وثانيا: هل صحيح: أن عائشة كانت من الحسن بهذه المثابة: حتى إن صورتها لم ير الراؤون أحسن منها ؟ ! ! لعل في ما سيأتي مقنعا وكفاية لمن أراد الرشد، والحق، والهداية. وثالثا: لقد تزوج النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " عائشة بمكة قبل الهجرة بثلاث سنوات، ولم يتزوجها في المدينة، وإجماع المؤرخين على ذلك ظاهر للعيان. ورابعا: لم نعرف البنات الثلاث اللواتي عرضهن أبو بكر على النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " فاسماء كانت تحت الزبير، وقدمت المدينة وهي حامل بولدها عبد الله وعائشة قد تزوجت النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " في مكة وأم كلثوم، قد ولدت بعد وفاة أبي بكر (2). ولم يولد له غيرهن. وأخيرا، فإن لقب (الصديق) قد جاء إلى أبي بكر بعد وفاة النبي ________________________________________ (1) تاريخ بغداد للخطيب ج 2 ص 194، وميزان الاعتدال للذهبي ج 3 ص 44، وقد كذبا (الخطيب والذهبي) هذا الحديث الذي جميع رجال أسناده ثقات باستثناء محمد بن الحسن الدعاء الاصم. وراجع: الغدير ج 5 ص 321. (2) راجع: نسب قريش لمصعب الزبيري ص 275 - 278 لتعرف من ولدهم أبو بكر. ________________________________________