[ 296 ] مارية بيضاء جعدة، جميلة " (1). وكانت حسنة الدين (2). وتنافست الانصار فيمن يرضع ابراهيم، وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، لما يعلمون من هواه فيها (3). ولعل مما زاد في غيرة عائشة قضية ولادة ابراهيم منها، حتى تجرأت على نفي شبهه برسول الله، رغم تأكيد النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " لها على ذلك (4) وحتى كان ما كان من نزول آية التحريم، كما عن السيوطي وغيره. 7 - سودة بنت زمعة: كانت عائشة تقول: ما من الناس امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة، إلا أنها امرأة فيها حسد (5). وليراجع ما فعلته حفصة بسودة، وضحكها هي وعائشة عليها (6). ________________________________________ (1) تهذيب الاسماء واللغات ج 2 ص 355، وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 86 والبداية والنهاية ج 3 ص 303. (2) ذخائر العقبى ص 54 والاستيعاب هامش الاصابة ج 1 ص 42، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 153. (3) طبقات ابن سعد ج 1 ص 88 والدر المنثورج 6 ص 240 عن ابن مردويه والبداية والنهاية ج 3 ص 305 وقاموس الرجال ج 11 ص 305 عن البلاذري. وراجع السيرة الحلبية ج 3 ص 309 ومستدرك الحاكم ج 4 ص 39 وتلخيصه للذهبي بهامشه وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 87 ط صادر. (4) طبقات ابن سعد ج 8 ص 37، والبداية والنهاية ج 8 ص 70. (5) حياة الصحابة ج 2 ص 565 ومجمع الزوائد ج 4 ص 316. (6) طبقات ابن سعد ج 8 ص 104 وتاريخ الاسلام للذهي ج 2 ص 415، 416 دون تصريح باسم من خدعها. (*) ________________________________________