وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 125 ] ثم سار (1) وكان معه بزاة للصيد، فلما بعد عن العمارة أرسل بازه (2) على دراجة، فغاب الباز (3) عنه، ثم عاد من الجو وفي منقاره سمكة صغيرة فيها أثر (4) الحياة، فتعجب (من ذلك غاية العجب) ورجع فرأى الصبيان على حالهم (ومحمد عندهم)، ففروا إلا محمد التقي. فقال له المأمون (5): ما في يدي ؟ فقال: إن الله (عزوجل) خلق بقدرته في الجو بحرا، وخلق فيه سمكا صغارا تصيدها بزاة الملوك (6)، فيمتحن (7) بها سلالة أهل بيت المصطفى (ص). فقال له: أنت ابن علي (8) الرضا حقا (وأخذه معه وأحسن إليه) وبالغ في إكرامه... وعزم على تزويجه بابنته أم الفضل (وصمم على ذلك) فمنعه العباسيون (من ذلك) خوفا من أن يجعله ولي عهده كما جعل أباه ولي عهده (9). (فلما ذكر لهم أنه انما اختاره لتميزه على كافة أهل الفضل علما ومعرفة وحلما مع صغر سنه فنازعوا في اتصاف محمد بذلك ثم تواعدوا على أن يرسلوا إليه من يختبره). فأرسل العباسيون (10) إليه يحيى بن أكثم ووعدوه بشئ كثير إن غلب عليه في ________________________________________ (1) في المصدر: " ساق جواده ". (2) في المصدر: " بازا ". (3) لا يوجد في المصدر: " الباز ". (4) في المصدر: " وبها بقاء الحياة ". (5) لا يوجد في المصدر: المأمون ". (6) في المصدر: " ان الله تعالى خلق في بحر قدرته سمكا صغارا يصيدها بازات الملوك والخلفاء ". (7) في المصدر: " فيختبر ". (8) لا يوجد في المصدر: " علي ". (9) في المصدر: " خوفا من انه يعهد إليه كما عهد الى أبيه ". (10) في المصدر: " فأرسلوا إليه ". (*) ________________________________________