[ 174 ] الله تعالى من المودة في قرابته وأهل بيته، فانه واحد من أهل بيته، فاعرف قدر أهل البيت. ولقد أخبرني الثقة بمكة قال: كنت أكره ما يفعله الشرفاء بمكة في الناس، فرأيت فاطمة (رضي الله عنها) في المنام وهي معرضة عني. فسلمت عليها وهي لا ترد السلام علي، فسألتها عن إعراضها. فقالت: إنك تقع في الشرفاء. فقلت لها: يا سيدتي ألا ترين ما يفعلون في الناس ؟ ! فقالت: أليس هم أولادي ؟ فقلت لها: تبت إلى الله، فأقبلت إلي واستيقظت. وقال الشيخ محي الدين العربي قدس سره بعد هذه الحكاية: فلا تعدل بأهل البيت خلقا * فأهل البيت هم أهل الشهادة فبغضهم من الانسان خسر * حقيقي وحبهم عبادة (انتهى فصل الخطاب). ________________________________________